JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

اثار قيصر والعقوبات على سوريا 2020 | المصرف المركزي عصب اقتصاد سوريا في خطر

 الآثار المترتبة على الاقتصاد السوري  
من حزمة العقوبات الأمريكية الجديدة
 على البنك المركزي السوري 

اثار قيصر والعقوبات على سوريا 2020 | المصرف المركزي عصب اقتصاد سوريا في خطر


فرضت امريكا وقيادتها يوم الثلاثاء 22  كانون الأول 2020.

 ( والذي يصادف الذكرى السنوية الأولى لتوقيع الرئيس الأمريكي السابق ترامب على قانون قيصر عام 2019 ).


عقوبات جديدة على الشعب السوري طالت البنك المركزي السوري عصب الاقتصاد السوري وعدد من الأفراد والكيانات المهمة. 


يهدف المقال إلى إلقاء الضوء حصرياً على الآثار الاقتصادية

 المتوقعة الموجعة. من إدراج البنك المركزي ضمن حزمة العقوبات الجديدة الاخيرة.


- هل حزمة العقوبات الأخيرة على الشعب السوري فرضت تحت مظلة 

قانون قيصر.

الجواب: لا  واستناداً إلى تصريح وزير الخارجية الأمريكي بأن وزراته فرضت العقوبات على الأفراد والكيانات، وطلبت من وزارة الخزانة الأمريكية. تطبيق وتنفيذ العقوبات الاقتصادية والمالية وذلك بناءً على أمر رئاسي من ترامب.



- يبدو ان وزارة الخزانة الأمريكية اعتبرت البنك المركزي السوري، مؤسسة مالية ذات أهمية أساسية لغسيل الأموال على حسب علمهم، لذلك استخدمت فكرة قانون قيصر كغطاء شرعي وتبريري امام الرأي العالمي للعقوبة اقتصادياً.



 وهذه العقوبات الأخيرة الحالية هي امريكية، الظاهر لكنها في

 الحقيقية أمريكية –بريطانية ودول تكن للشعب السوري العداء.




والآن ما هي الآثار المترتبة والمتوقعة من إدراج البنك المركزي السوري:


- أثار اقتصادية مالية. إضافة للأثار النفسية والمعنوية.

 تعتبر هذه الحزمة الأكثر تأثيراً على جوانب الاقتصاد السوري من النواحي المالية والاقتصادية والنفسية. التي هي بالاساس بالحضيض لدى الشعب السوري. 

 وتهدف إلى منع الاستثمارات الخارجية المتسقبلية في سوريا

 وخاصة في المناطق الخاضعة لسلطة الدولة السورية

 وثني المستثمرين عن دخول سوريا او مجرد التفكير لاستثمار اموالهم هناك .



- عزل سوريا عن النظام المالي العالمي وهذا يعني إيقاف" ال سويفت كود swift  code" للبنك المركزي. وتعطيل جميع التحويلات المالية الدولية مع البنك المركزي السوري وحتى المراسلات معه المالية منها والغير مالية ..



- من الآثار أيضاً إيقاف أي محاولات لتمويل إعادة الإعمار المرتقب بعد ان تضع الحرب اوزارها.

وذلك لصعوبة التحويلات المالية بكل أشكالها وانواعها.


_وكذلك فأن البنك المركزي وكل المصارف الخاصة العاملة في سورية.

 _ستتأثر بهذه الحزمة الشديدة التأثير مما يؤثر على كل أنواع الحوالات من وإلى الجمهورية العربية السورية.

 وهذا يعود لأن التغطية و الضمانات المالية من قبل المركزي، لم تعد مقبولة حالياً في التحويلات العالمية، ومنه ستتأثر كل التعاملات 

مع المركزي والبنوك والمصارف الخاصة العاملة في سورية.



- من الأثار المتوقعة أيضاً تأثر القوة الشرائية لليرة السورية وخفض قيمتها الحقيقية، وزيادة الطلب على الدولار والعملات الصعبة. بتعبير أبسط توقعات بارتفاع والتضخم في المستوى العام للأسعار في سورية.


- الهدف من هذه الحزمة مزيد من الضغط االسياسي المعروف اتجاهاته والسياسات على الحكومة السورية.

للقبول بالحل السياسي المرسوم لدى دول الغرب واولها الولايات المتحدة الامريكية.

 

- هذه الحزم من العقوبات يصعب رفعها من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة،

( إدارة بايدن القادمة) وذلك حسب القوانين والتشريعات الأمريكية ويمكن في اسوء الحالات اعادة صياغتها او هيكلتها.



اثار قيصر والعقوبات على سوريا 2020 | المصرف المركزي عصب اقتصاد سوريا في خطر 


- يشار إلى أن الحزمة الأخيرة من العقوبات تعتبر قاسية ومؤلمة بشكل مختلف تماما". وخاصة أنها تحد من إمكانية الدولة السورية الاعتماد على دول شقيقة والجيران من مثل لبنان والعراق والاردن. حتى في التحويلات المالية والمساعدات. وذلك لتردي الظروف الاقتصادية في تلك البلاد.

 والمراقبة الشديدة للمؤسسات المالية والتمويلية في البلاد التي ذكرت سابقا".


 

اعزائي واخوتي 

بالتأكيد الأثر الأكبر والمباشر سيقع على كاهل 85% من الشعب السوري. ان لم نقل ٩٩% الذي يعيش على خط الفقر المدقع الذي بدأ يقع بظلاله منذ سنة تقريبا".

مع الإشارة أن السياسة الأمريكية معروفة أنها تعتمد طريقة التأثير بالموت البطيء على الحكومات وسياسة التجويع. وتعتمد على سياسة العزلة لاي دولة لا تتماشى مع طلباتها التي تفرض عليها عقوبات اقتصادية ومالية، كي تحقق السياسة الامريكية أغراضها السياسية المخططة والتي بذلك تحقق مآرب ترضي اسرائيل.


  لكن الأهم، وما يهمنا حقاً.

ماهي الإجراءات التي اتخذتها أو ستتخذها الدولة السورية  في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد. لمواجهة هذه الحزمة من العقوبات.



 والسؤال الآخر والذي لا يقل أهمية،

 ما هو موقف واستعداد الدول الصديقة  روسيا الاتحادية وجهمورية الصين الشعبية.

( أًصحاب  الفيتو المزدوج في مجلس الأمن)

 وكذلك الحليف الايراني

في تخفيف تأثير هذه العقوبات القاسية على الشعب السوري وليس على الحكومة السورية فحسب، رغم أنهم تحت المجهر ايضا"،

 وقد تطالهم عقوبات أمريكية أيضاً ، إذا قدموا الدعم اللازم او التمويل الغير ظاهر والمخفي.


٢٤ كانون الأول ٢٠٢٠

نورالدين منى

وزير زراعة سوري سابق 

الاسمبريد إلكترونيرسالة

recent