JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

قوة التفكير الإيجابي-نورمان فينيست بيلي-Norman Vincent peale/ كتاب تحميل pdf_

قوة التفكير الإيجابي-نورمان فينيست بيلي-Norman Vincent peale/ كتاب تحميل pdf_  


قوة التفكير الإيجابي-نورمان فينيست بيلي-Norman Vincent peale/ كتاب تحميل pdf_

قوة التفكير الإيجابي-نورمان فينيست بيلي-Norman Vincent peale
Power of positive thinking-Norman Vincent peale


إنَّ تغيير حياتنا وتحسين ظروفنا بين أيدينا-نعم- فعندما خلقنا الله سبحانه وتعالى وهبنا حرية التفكير وحرية الاختيار، إذاً فباستطاعة أي فرد فينا أن يصل إلى أحلامه مهما كانت صعبة من وجهة نظره إذا قرأ هذا الكتاب وتحقق من الأشياء التي تساعده في الوصول إلى مراده ليكون سعيداً وإيجابياً في حياتيه.

لقد ألف لنا الكاتب نورمان فينيست بيلي-Norman Vincent peale كتاب قوة التفكير الإيجابي، أخبرنا فيه عن فوائده، كما أخبرنا في طريق الوصول إليه حتى نتمكن من تحسين حياتنا وتحقيق طموحاتنا.



إن الكاتب نورمان فينيست بيلي-Norman Vincent peale أمريكيٌّ ألف الكتاب منذ عقودٍ مضت وألهمنا منه، كما إنََّه ساعد عدد كبير من الأشخاص لذلك لا تزال طبعاته تتجدد، والمتميز في كتاب قوة التفكير الإيجابي أنَّ الكاتب رجل دين مخضرم، مزج لنا بين قوة الروح وقوة الجسد اللتان تتكاملان للوصول إلى الغاية العظمى من الخلق.

هيا نتعرف إلى وصايا الكتاب حتى نحقق مرادنا ونعيش بسعادة كبيرة.



وصايا الكتاب:

أوصانا الكتاب بعدد من الأمور الرئيسة التي إن حققناها وصلنا إلى غايتنا، وأنَّ التفكير الإيجابي هو الغاية المطلقة والقوة العظيمة التي تعطينا الإرادة لتحقيق أحلامنا، والوصل إليها سهل من هذه الخطوات:


الخطوة الأولى: الثقة بالنفس:

إنَّ أوَّل طريق السعادة هو التصالح التام مع الذات في البداية، فنحن نتقبل ذواتنا كما خُلقنا، ونخلق من كل تفصيل فينا سواء أكان خارجي أو داخلي شيئاً يميزنا عن الآخرين ويجعلنا نتفرد عنهم، دون أن نتقيد بمتطلبات المجتمع وأحكامه ومقاييسه، بل نسعى لأن نصبح أعضاء فاعلين في المجتمع يصغي إلى أحوالنا وآرائنا.



صديقي إنَّ منبع الثقة في النفس يتولد فينا من كل جزء من جزئيات صغرنا وكل تفصيل عشناه مع أهلنا، وكما نلاحظ بأنَّ التربية للأبناء تتطور مع تطور العلم وتقدمه، فمن طريقه جان بياجيه إلى طريقة ماريا منتسوري في تربية الأطفال وتربيتهم تربية صالحة، يدعونا كل المفكرين والتربويين إلى الاهتمام بما يحبه الطفل، ودعمه نفسياً ومعنوياً وفكرياً  في كل متطلباته، ومساعدة على تحقيق ذاته واكتشاف ما يميزه، فإن كنت أباً أو أماً أو معلماً أو معلمةً أو مقبلاً على الزواج فعليك الاهتمام بكل تفاصيل الطفل، لأنَّك ستنشأ منه فرداً قوياً فاعلاً في المجتمع.



وإن كنت أنت تعرضت لما يهز ثقتك في نفسك ففي مرحلة الطفولة فلا بأس عليك، لأنَّ معرفة مكمن الخلل، تساعدنا في إصلاحه، فباشر، وسامح أهلك، إذ إنَّ العلم دائم التطور، وبالتأكيد هم بذلوا أقصى طاقاتهم لإيصالك إلى ما أنتَ عليه الآن –ولا تنسَ إنَّ هدفنا التفكير بإيجابية ومن الإيجابية بمكان التفكير بالحل لا بالمشكلة_



كما طلب منا الكاتب أن نعامل أنفسنا بلطف ووصف لنا الطريقة بأنَّ يجب علينا أن نعامل أنفسنا كما نعامل شخصاً نحبه، عندما نحبُّ شخصاً فأننا نهتم بمواعيد طعامه مثلاً وصحته إجمالاً وإن كان عليه ضغط نفسي أو مالي أو دراسي فإننا نساعده على التخلص منه بشتى الطرق، وهكذا يجب أن تعامل نفسك صديقي فلما تهمل نفسك أيها الأب وصحتم، أليست لأجسادكم حقٌ عليكم، وإن فكّر كل منا بأن يهتم بنفسه فإنَّ هذا الأمر لا يعني الأنانية بل إنَّ يعني التكافؤ، ويجب ألاَّ ننسى وصية الله تعالى لنا في حماية وصون كل ما وهبنا إياه مادي أو معنوي (جسد-رزق-أمان-أطفال....) 



الخطوة الثانية: العقل المليء بالسلام:

إنَّ العقل السليم هو العقل السالم المليء بالأمان والاطمئنان ويسعى إلى التفكير الإيجابي الدائم، لأنَّه يمكننا من شحذ طاقاتنا الكامنة وإيصالها إلى أقصاها.



لذلك فإنَّ السلام منبع كل الطاقات، لذلك علينا أن نعلم على تكوينها بكل ما أوتينا من قوة، وإذا سألتم كيف السبيل سأقول لكم بأنَّها تتلخص في الأمور الآتية 


وفقا لنورمان فينيست بيلي-Norman Vincent peale في كتابة قوة التفكير الإيجابي:

- مارس الصمت يوميا:

إنَّ الصمت لمدة ربع ساعة يومياً في مكان هادئ أو مع موسيقا جميلة تعيد التوازن الروحي لنفسك، وتعطيك القوة للمتابعة في أمور حياتك.


- مارس التنفس العميق يومياً:

إنَّ التنفس العميق يومياً لمدة عشرة دقائق يعطيك قوة كبيرة لمتبعة يوميك ويصفي ذهنك ويمنحك سلام كبير جداً، وهي تمارس عند الاستيقاظ و قبل النوم.

جرب صديقي وأخبرني-لقد جربت هذا الأمر ومدني بطاقة وسعادة لا توصف-


- كرر العبارات الآتية:

إنّ في كتاب قوة التفكير الإيجابي لنورمان فينيست بيلي-Norman Vincent peale أخبرنا بعدد من العبارات علينا أن نكررها في اليوم عشر مرات، للوصول إلى هدفنا:


- إن كان الله معنا فمن علينا.

- أستطيع أن أفعل أي شيء مع الله الذي يمدني بالقوة.

وعبارات سواها أدعوك لأن تقرأ الكتاب حتى تعرفها.

ولا ننس القاعدة التي وظفها لنا كتاب أيقظ العملاق بداخلك التي كانت:

(السلوك + التفكير الإيجابي= التغيير الإيجابي)

وإن أردت أن تتطلع على الكتاب انطلق إليه من الرابط الآتي:


ومنه فإنَّ الإيجابية والسعادة هي التي تمد العقل بكمية كبيرة من الدم، فتنشط الخلايا العصبية فيه، مما يساعده على التفكير بقوة أكبر ولمدة أطول.

الخطوة الثالثة: قوة الإيمان والاتصال بالله سبحانه وتعالى:



إنَّ كاتب قوة التفكير الإيجابي نورمان فينيست بيلي-Norman Vincent peale رجل دين مسيحي، شديد الاتصال مع الله تعالى يقضي معظم يومه في الصلاة، وهو من اكتشف الطاقة العظيمة التي تربط الفرد بالله سبحانه وتعالى، والقوة الكبيرة التي تمنحنا إياها من سلام داخلي وقوة في القلب ونسيان القلق المحيط بنا جراء صعاب الحياة التي لن تشكل لنا أزمة بعد أن نتواصل مع خالقنا.



وأخبرنا الكتاب بأنَّ الصلاة الحقة تجعلنا نعالج آلامنا الجسدية، وتقوي من عزيمتنا على الحياة، فإنَّ للروح تأثيرٌ بالغ في حياتنا، كيف لا، وهل تتذكرون  



قول الشافعيّ:

ودواؤك فيك ومــــا تبصر                             وداؤك مـــنــك ولا تشـــعــر

أتزعم أنَّك جـــــرمٌ صغيرٌ                               وفيك انطوى العالم الأكبر

فأنتَ الكتاب المبين الذي                            بأحـــــرفه يظـهر الـــمُضْـــــمَر

وما حاجةٌ لكَ من خارجٍ                           وفكرك فيـــك وما تــــــصدر


نعم يا عزيزي القارئ فإنَّ الله منحنا طاقة كبيرة، لا يصل إليها إلاَّ كل مؤمن مخلص له.

ولا ننس بأن تكون صلاتنا مدموجة مع كل تفاصيل حياتنا كما أخبرنا كتاب قوة التفكير الإيجابي، وإن سألتم كيف، فإنَّ الجواب يمكن في هذه الأمثلة:

- إن رأيت قطة عطشى، وقدمت لها ماءً فإنَّها صلاة.

- إن زرت قريبك المريض فهذه صلاة.

- إن غضضت البصر فهذه صلاة.

- إن ساعدة محتاجاً فهذه صلاة.

- إن قابلت أحدهن بابتسامة، أو رسمت البسمة على وجه أحدهم فهذه صلاة.

فيخبرنا الكاتب إن رافقك الله تعالى في كل تفاصيل يومك فكيف سيتسلل اليأس أو التفكير السلبي إلى قلبك أو حياتك، وكيف لن يكون النجاح حليفك الدائم.


الخطوة الرابعة: اخلق لنفسك السعادة:

إنَّ السعادة والأمل مفتاح كل قوة ونجاح، لذلك علينا أن نجدها ونعززها بكل طاقتنا، ومن هنا صديقي إليك بعض المفاتيح لتحقيق السعادة:

الخطوة الأولى: اغرز محبتك في قلوب الناس:

ولتوطد علاقة المحبة بينك وبين الناس، عليك إن كنت تجهل الأمر أن:

- تناديهم بأسمائهم فهذا سيعزز الرابط بينكم.

- تمدحهم بسخاء –لكن احذر على الصفات أن تكون متواجدة فيهم فعلاً-

- تعينهم في حل مشكلاتهم.

- تكون لهم الملجأ الأمين، وكاتم الأسرار.

إن أحبك الناس، بهذه الخطوات السابقة فإنك سنتشر الإيجابية وتكون القدوة في مجتمعك وخير قدوة، لأنك تعين في الخير، ودون مصلحة فقط لتحقق لنفسك السعادة، ولتساعد الآخرين وما أعظمهما من فائدتين لك وللمجتمع.

الخطوة الثانية: سيطر على ظروفك:

نعم صديقي إنَّ الأمر بإمكانك، حتى لو كنت تعيش في بلد ملؤه الحرب، أو في عائلة متوترة أو سواها من الأمر التي قد تعتبر أنها قاسية ولا تساعدك على النجاح، لأنَّ هذه الظروف تنعكس على مشاعرك وتتسبب في طاقة سلبية كبيرة لك، إذاً فإنَّ مفتاح التغلب عليها.


 هي أن نبعدها عن مشاعرنا، ونحافظ على سلامة روحنا وقلبنا، فنحافظ على سعادتنا وسلامنا الداخليين، وهناك الكثير من الأشخاص العظماء الذي ولدوا من رحم الأزمات والصعاب.

الخطوة الثالثة: تخلص من القلق:

ويكون التخلص من القلق باتباع الخطوات السابقة وذلك من خلال الإيمان بأنَّ الله يحيطك بلطفه الكبير دائماً، وبأنَّ أصعب المشاكل يمكن حلها، وبأنَّ النجاح حليفك وإن تأخر لأنك تعمل وتهيئ الطروف له والله لك من الداعمين.


صديقي إنَّ كل ما سبق يمكن تحقيقه لأنَّ هناك الكثير من الأشخاص حققوه، وأنت إن شاء الله الشخص الآتي، ولا تنسَ:

إن كان الله معنا فمن ضدنا

لتحميل الكتاب اضغط على الرابط من هنا 



الاسمبريد إلكترونيرسالة

recent