JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

"الذكاء الاصطناعي بين الحاضر والماضي " الذكاء الصناعي الى اين سيذهب بنا؟؟

 "الذكاء الاصطناعي بين الحاضر والماضي "


ما هو الذكاء الاصطناعي ، تاريخ الذكاء الاصطناعي، مجالات الذكاء الاصطناعي، أنواع الذكاء الاصطناعي، تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مميزات الذكاء الاصطناعي، الذكاء الاصطناعي في التعليم،  الذكاء الاصطناعي في الإمارات.

هي نعمة جعلت من البشر ملوك الأرض،

ومن العقل تاج المخلوقات،

فباتت أعجوبة تبتكر وتبدع وتجعل للمستحيل حل أكيد.

ألف التعريف تعرف بها،

ثم بداية أحرفها الذروة والذكرى والذاكرة.

و ثانيها الكفاءة والكبرياء والكرم.

وبعدهم تأتي ألف الشموخ والعز.

وتنتهي عند الهمز ولا تنتهي عن حد معين.

نعمة الذكاء.

لم يقتصر الذكاء البشري على الإبداع فحسب.

 بل اتسع ليمنح صفاته للجماد، إذ أنطقَ الهاتف الأبكم الكلام، وأسمعَ التلفاز الأصم الأخبار، وأنظرَ الكاميرا العمياء الصور، وعلم الحاسوب الأمي الكتابة، ودرس الآلات البلهاء الحساب، وأمشى الروبوت المقعد خطوات، 

ليخط توقيعه في كل مكان، ويتصدر فوق كل عنوان، باسم

"الذكاء الاصطناعي بين الحاضر والماضي " الذكاء الصناعي الى اين سيذهب بنا؟؟

ما هو الذكاء الاصطناعي؟

هو تلقين الذكاء البشري للآلات التي تفتقر للذكاء والقدرة الذاتية على التعامل وحل المشاكل، بهدف تسهيل الأعمال وإنجاز المهام بسرعة وبأقل جهد ممكن.


 بمعنى آخر هو زرع قواعد تجعل الآلات الكهربائية أو أجهزة الحواسيب تحاكي الإنسان في تعامله مع المحيط.


عبر الاستجابة للمعطيات ومعالجتها وإعطاء الرد المناسب بالإضافة إلى امتلاك أسلوب قائم لحل المشاكل. وهذا ما يسمى بالذكاء الصنعي أو الاصطناعي.


إلى متى يعود تاريخ الذكاء الاصطناعي؟

يعود إلى سنة 1950، فهو وليد العصر إلى حد ما ولكنه شهد نهضة فائقة الأبعاد، قدم من خلالها تطورات سريعة تمثلت بدايتها بإنشاء أول لعبة تستخدم الذكاء الصنعي وهي لعبة الداما.

ثم تبعها إنشاء حاسوب خاص لعملية التسوق، وكان هدفه قياس سرعة الحاسوب على التعلم، ومن ثم تألق في 1979 ليبني أول سيارة ذاتية القيادة تعتمد على الحاسوب.


 وفي عام 1977 فاز الذكاء الصنعي في لعبة الشطرنج على نظيره البشري، وتوالت التطورات في القرن الواحد والعشرين لتصل الروبوتات إلى القمر والفضاء عوضاً عن الإنسان.

الذكاء الاصطناعي بين الحاضر والماضي


 فما هي مجالات الذكاء الاصطناعي؟

المجال الأول/ الذكاء الاصطناعي المحدود: وتعتمد الأجهزة في هذا المجال على القيام بمهمة واحدة فقط، فمثلاً لا تستطيع السيارة ذاتية القيادة القيام بعمليات حسابية أيضاً لأنها من مجال الذكاء الصنعي المحدود.

المجال الثاني/ الذكاء الاصطناعي العام:  ويقتصر حالياً على البحوث العملية ولا تجارب له، حيث أنه يقتضي التعامل بفكر مطلق كالإنسان، وأن يركز على جوانب متعددة من التفكير، وهذا ما يجعل برمجته أمراً معقداً لم تصل إليه التجارب بعد.

المجال الثالث/ الذكاء الاصطناعي الغير محدود: وهو إنشاء آلات تشبه البشر في التفكير والشعور معاً، وإعطاء الآلات كالروبوتات مثلاً تعابير الوجه، وهذا بحد ذاته أشد تعقيداً من الذكاء الصنعي العام.


بالانتقال للحديث عن 

أنواع الذكاء الاصطناعي 

فإنها تتلخص في أربع أنواع رئيسية:

1- الآلات التفاعلية: وهي الآلات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي عند كل مرة تقوم بها في عملها، دون الاستناد إلى الأعمال القديمة (الذاكرة والتجارب).

فهي تتعامل مع المعطية رقم ألف كتعاملها مع المعطية الأولى. 


على سبيل المثال والجدير بالذكر عن الآلات التفاعلية هو الحاسوب العملاق(Deep Blue) الذي شارك في لعبة الشطرنج ضد اللاعب العالمي غاري كاسباروف، وانتهت المنافسة بفوز الحاسوب العملاق.

الذكاء الصناعي 

يعود ذلك إلى أن هذا الحاسوب من نوع الآلات التفاعلية أي كان يتفاعل مع كل حركة على حدى، دون النظر إلى الحركات السابقة.

 فكان يبني الاحتمالات  ويختار الأفضل بينها، ويقدم التنبؤات المحتملة لحركة خصمه، بسرعة ودقة عالية، سبقت المنافس الدولي، ويمكن القول أن الذكاء الاصطناعي تغلب على والده الذكاء البشري نتيجة عدم قدرة البشر على الإلمام بجميع الاحتمالات دائماً في اللحظة نفسها، والبطء في التحليل والتفكير التشعبي البحت.

"الذكاء الاصطناعي بين الحاضر والماضي " الذكاء الصناعي الى اين سيذهب بنا؟؟


فإن(Deep Blue) ما هو إلا ذكاء بشري انصب في آلة سريعة فأنتج ما يفوقه ويسبقه بمراحل. 


2- الآلات ذات الذاكرة المحدودة: وهي آلات تحتفظ بعملها السابق بشكل محدود وليس كامل، للاستفادة من التصرفات القديمة في بناء التصرفات الجديدة.

الذكاء الصناعي

 وللتوضيح: إن السيارات ذاتية القيادة مثال عن الآلات ذات الذاكرة المحدودة، إذ أن السيارة تحتفظ بالحالات التي تواجهها وردة فعلها، لتستخدمها فيما بعد إذا تعرضت للموقف ذاته.

 وغالباً ما يتم حفظ الإشارات المرورية ودرجة المنعطفات.

 وعلامات المسار، ولأنها محدودة الذاكرة فإن تلك البيانات لا تسجل في النظام الأساسي ولا تضاف إلى مكتبة التعليمات الأساسية، وإنما تحفظ في ملفات العمل القابلة للضياع أو الحذف أو التجديد.


3- الآلات ذات العقل البشري:  ونتوقف هنا عن ما تم اختراعه لننتقل إلى ما يطمح العالم له، لأن هذا النوع من الآلات يقتضي "نظرية العقل" والتي تعني في علم النفس إعطاء مالكها صفات التفكير والشعور|الذكاء الصناعي| فالطموح إلى اختراع هذه الآلات يقتضي نظريات في الشعور والتعامل مع المشاعر، فهل سيبدع العلم تلك النظريات؟ أم ستبقى ملكيتها للإنسان وحده دون إمكانية مشاركتها الآلات.


4- الآلات الواعية | الذكاء الاصطناعي| : وهي خطوة متقدمة من نظرية العقل، إلا أن الوعي المضاف إليها هو الربط بين العقل والشعور، من جهة أخرى.


فالوعي المضاف أو المعلم للآلات سيقتضي على المخترعين نفسهم التعامل مع الآلات أو الروبوتات وكأنها حية، لأنها على سبيل المثال: قد تشعر بالتعب أثناء عملها.

والوعي يربط الشعور بالتعب مع فعل القيام للنوم، فقد تذهب للنوم في وقت أن المخترع لا يريد ذلك، وبالتالي فإنها نظرية معقدة التعامل، وتجعل من البشر عرضة للتعامل مع أصناف جديدة من المخلوقات، وهي الآلات الواعية.


فأين نرى

 تطبيقات الذكاء الاصطناعي في حياتنا؟

ببساطة فإن الألعاب الإلكترونية دليل حي على تفاعل الحاسوب أو الموبايل مع الأوامر، كما في ألعاب الشدة أو الشطرنج أو البوكر.

ويضاف إلى ذلك ميزة الهاتف التي تطالب بالتعرف إلى الوجه لفتح القفل.

فهذا يعتبر أيضاً ذكاء اصطناعي وخاصةً أنه لا يقبل سوى وجه واحد.

"الذكاء الاصطناعي بين الحاضر والماضي " الذكاء الصناعي الى اين سيذهب بنا؟؟


وبصورة شاملة فإن جميع الميزات التي تحتويها الأجهزة والآلات هي عبارة عن ذكاء اصطناعي، كتحويل النص المسموع إلى كتابة، أو تحويل الكتابة بخط اليد إلى كتابة رقمية، أو البحث عبر الأوامر الصوتية كما في محرك البحث Google.


وغيرها الكثير ولا سيما الروبوتات التي تجعل من الذكاء الاصطناعي أيقونة تتحرك، وتشهد لمخترعيها بالجمال والدقة والذكاء الذي يفوق أبعادها.

وإلى آخره من الأمثلة على الذكاء الاصطناعي التي امتزجت بحياتنا اليومية وأصبحنا معتادين عليها كل الاعتياد .


مميزات الذكاء الاصطناعي:

كما سبق وذكرنا أثناء التعريف فإنه صمم بهدف إنجاز المهام ومن إيجابيات الذكاء الاصطناعي:

السرعة في التنفيذ، والقدرة على معالجة البيانات مهما كثرت بزمن قياسي.

العمل الدائم دون الحاجة إلى استراحات او ساعات دوام محددة.

الدقة في الإنجاز وتقليل احتمال الخطأ.

القيام بالأعمال الصعبة التي تفوق قدرة الإنسان الجسدية. 

"الذكاء الاصطناعي" 

ارتقاء العلم إلى حد كبير كمشاركة الآلات في القيام بالعمليات الجراحية لتقليل الأضرار وضمان الدقة اللامتناهية.

ويضاف إلى ذلك مشاركة الذكاء الاصطناعي في عملية التعليم، فكيف يكون ذلك؟

إن ما ازداد صداه في القرن الواحد والعشرين هو جائحة كورونا، التي استدعت الالتزام بالمنازل وعدم الاختلاط الاجتماعي الذي أثر على الطلاب في المدارس والجامعات.

 فاتخذت بعض المؤسسات التعليمية إجراءات تعويض عن غياب الطلاب عبر التعليم عن بعد، والذي يعتمد في الدرجة الأولى على الذكاء الاصطناعي الذي سمح للمعلم بإعطاء دروسه على منصة يحضرها عشرات الطلاب، وهناك بعض المنصات الجاهزة للتعليم الإلكتروني بغض النظر عن حالة جائحة كورونا:

منصة iTalk2Learn : وهي منصة تعلم الكسور في الرياضيات عبر إجراء اختبارات أولية للطالب لتحديد مستواه، ثم إظهار ما يناسبه من الدروس والاختبارات والتمارين الرياضية.

 

منصة Thinkster Math: وهو تطبيق لمادة الرياضيات قائم على المزج بين الأسلوب التعليمي الذي يفضله الطالب وبين المحتوى العلمي للمادة، والجميل في التطبيق وجود معلمين غير مرئيين يشرفون على الطالب عن بعد، وهذا ما يؤكد صحة معلومات التطبيق وجودته.

وغيرها من المنصات المتطورة خاصة في المواد العلمية التي يواجه فيها الطلاب عقبات وعثرات عدة.

ماذا عن الذكاء الاصطناعي في الإمارات؟

ولماذا الإمارات بصورة خاصة؟ لأن الحكومة الإماراتية هي الحكومة الأولى في الشرق الأوسط والعالم أجمع التي شاركت تطور الذكاء الاصطناعي بإدارة دولتها.

حيث أصدرت خطة وأسمتها (استراتيجية الإمارات في الذكاء الاصطناعي).

 وهي خطة تقتضي اعتماد حكومة ذكية قائمة على مبدأ الذكاء الصنعي في المجالات الحكومية كافة، مما ينهض بالأمة ويسرع عمليات التطور، ويخفف من عقبات الدوائر الحكومية وموظفيها، ووضعت هذه الاستراتيجية على القطاعات الآتية:

قطاع الصحة والتعليم  والفضاء والنقل والمرور والبيئة والمياه والطاقة المتجددة والتكنولوجيا. أي أنها في الحقيقة شملت جميع المجالات.

فهل ستستغني الإمارات عن اليد العاملة بشكل نهائي؟ أم ستحولها إلى ما لا يعمل بالذكاء الاصطناعي؟ أم ستبقى هذه خطة على الورق؟

هذا ما سنعرفه مع مجرى الأيام.



^^الذكاء الاصطناعي^^ 


انسدلت ستائر المقال معلناً نهايته، على أمل اللقاء من جديد بعنوان جديد، فدمتم لنا قراء ودمنا لكم كُتّاب كفؤ على الدوام.



الاسمبريد إلكترونيرسالة

recent